"الجميلات يا عمر هن أتعس الفتيات".. هكذا ردت إعلامية الحدث على الشاب اليمني

"الجميلات يا عمر هن أتعس الفتيات".. هكذا ردت إعلامية الحدث على الشاب اليمني
    الإعلامية كريستيان بيسري
    الإعلامية كريستيان بيسري

    "الجميلات يا عمر هن أتعس الفتيات".. هكذا ردت إعلامية الحدث على الشاب اليمني

    هذا ما ورد من الشاب،

    هل تدركين انى شابا يمنيا لا يحب السياسة ولا الحديث فيها ولا احب ان اسمع الاخبار عنها ولكن يقف مشدودا لكى مبتسما وانتي تقومي بالتحدث عن الكوارث التى تحدث فى بلدى!

    هل تدركين كيف حالى اليوم كان من نفسى أكون من أولئك الحمقى الذين الذين يظهرون يوميا ويتحدثون لكى على الهواء كان من نفسى ان اكون مكانهم ولو مرة واحدة حتى اقدر ان اتحدث معك ولو حتى مرة واحدة حتى اخبرك كيف تبدين جميلة.

    لكى اخبرك حينها انك تبدين ساحرة حتى تقولى الأخبار ما يجعل الاخبار السيئة محببة.

    وان عيناكى الذي وكونها تحمل حرب وسلام ،وموت وحياة.

    عزيزتى "كريستيان":

    ان ملامحك الشقراء فاتنة جدا.

    ولكن اللون الأسود يكون عليكى جميل جدا.

    وأنكى لا تحتاجى الى مصادر او ادله او شاهدين والمراسلين لكي نصدق ما تقول.

    يمكنك الظهور فى خبر عاجل تقولى فى أن فلسطين قد تحررت ، والسودان اصبحت متطورة وآمنة ، وسوريا أصبحت عامرة.

    وسوف اصدق ان كل ماتقوله معاكى قابلة للتصديق ولا يمكنني ان اقوم بتكذيبهم وكل ما تقللي من ماسى تكون منك جميله.

    وهذا كان رد كريستيان الى عمر.

    اهلا عمر

    أنا كريستيان 

    لقد قمت بقراءة جميع الرسائل التى قمت بارسالها ولقد ابتسمت،وحزنت مرتين

    ابتسمت بسبب انى انثى اسمع واقرأ كلمات الغزل والثناء وانت أخفت هذا.

    ولقد حزنت مره وهى عليك، والاخرى بسبب لعنه الجمال ياعمر.

    وهي اللعنة التي يمكنها أن تقتل الجميع.

    وهى ايضا التى تصيب الرجال والشباب بمرض العشق.

    وايضا تصيب النساء بهذا المرض وهو الغيرة والحقد.

    وقد تصيب الجميله ايضا بمرض الاكتئاب والوحدة.

    وهو بسبب ان يتسابق الجميع عليها ولكنهم فى النهاية يفضلون فى ميدان التسابق ولا يمكن لاحد ان يصل اليها حتى تشعر فى الاخر انها لا تعد ملكه بسبب انها فى قلوب الجميع.

    الجميلات والحلاوه ياعمر هم يكونو اتعس الفتيات 

    يقومون بكسر قلوب البسطاء الغلابة الذين تعلقوا بهم،ويكسرو قلوبهم الأثرياء والأغنياء الذين يشترون بالفلوس وكأنهم تحف.

    عفوا عمر

    نحن المذيعات لسن جمالا كما تتوقع وان امتلكنا بعض الجمال في انهاا تكون خدعه يا صديقى،وهذا يكون جمال محشو،واغراء متعمد،وملامح مركبة.

    وقد تحزن بعضنا عند سقوط الرموش الصناعيه الخاصه بها أكثر من سقوط الضحايا.

    ونحن يا عمر مجرد دمى بشرية،أو آلة اعلامية تظهر على الشاشة تقول الأخبار السيئة وايضا الاخبار السارة بنفس الملامح ونفس الشعور،ولا يوجد فرق بين افتتاح مقهى أو سقوط اطفالكم.

     اسفى عمر 

     لم اسالك كيف حالك ؟

    لانني اعرفها كويس جدا

    اعرف واوثقه انها اخبار سيئه مثل البلد الذى تعيش فيها.

    ثم ان الصوص والكبار يظهرون على شكل مساكين.وهم يعيشون فى احسن الاماكن ويأخذون كل ما يريدونه.

    واننا قد نراهم اكثر منكم 

    وايضا ندعو عليهم اكثر منكم.

    ولكن دعنا منهم 

    واعرف انكم ايضا قد تحسدون رجالنا فى كل يوم على مايمتلكون، ولكن نحن ايضا نحسد ونغير من فتياتكم على الحب والمشاعر بينكم.و نحسدكم ايضا على جميع الكلمات الذين تقلهم الى الانثى  الذى الحب الذى تقوله ان يلامس قلبها.

    ويمكن جارتك ان تطل عليك لكى تخطف قلبك والحب ورسائلك.

    واسفى على الورد الذي يمكن ان يموت قلبك اما اعينهم.

    واسفى على قلوبكم حين تنظر إلى فتاة بالحب وتنطفئ أمام الفتيات الذين يريدون أن يتزوجوا أكثر من الحب.

    وان كلمه واحده من اللى قلتها يا عمر قد تسعدني اكثر من السفر الى سان فرانسيسكو لالتقاط صورة مع ترامب في حديقة البيت الأبيض.

    وان جمله الحب واحده تكفينى عن الذهاب إلى التزحلق فى شوارع موسكو.

    وان ورده واحده صادقة قد تكون أفضل لدى من التنزه والفسح فى حديقة الأندلس.

    وانا الان لم اعد أتجول بين الاماكن السياحيه والقارات كما كنت تفعل ولكن سوف اتجول بين الكلمات التى أرسلتها حرف حرف.

    وقد صار إليه قراءة رسالتك اكثر من سلامة الأوطان .

    وفي النهاية لا تبخل برسالة مثل هذي مره اخرى.

    وهذه انها ليس رساله كما تظن أنت ولكن انها تبدو كا تحفه ثمينه اعبر فيها الى الاماكن التى يحبها قلبي ولا يمنحنا السفر اليها انتم يا معشر الشعراء.

    Tarek
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع المجرة .

    إرسال تعليق